مـدن العـــالـم


موقعنا بوابة مفتوحة للتعريف بمدن العالم على جميع الأصعدة و الإهتمامات , الثقافية , التاريخية, العلمية , والتقاليد , السياحية , الخدماتية في كل ما يتعلق بالمجتمع وهمزة و وصل و مرءاة لتحسين العلاقات بين الناس في جميع أنحاء العالم ورصد شامل للأخبار العامة والهادفة

حقق ذاتك عرف بعالمك إبداعاتك ,أفكارك, إختراعاتك وأوصل صداها لمدن العالم وأستفد من نظرة وتجربة غيرك مع احترام الذوق العام..

مـدن العـــالـم

موقعنا بوابة مفتوحة للتعريف بمدن العالم على جميع الأصعدة و الإهتمامات , الثقافية , التاريخية, العلمية , والتقاليد , السياحية , الخدماتية في كل ما يتعلق بالمجتمع وهمزة و وصل و مرءاة لتحسين العلاقات بين الناس في جميع أنحاء العالم ورصد شامل للأخبار العا
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  قران كريم  مراكز تحميل  الخدمات  العربيالعربي  القران الميسر  وزنك مع طولك  منتوجات تقليدية  موقعك في محرك البحث  ترجمة فورية  خريطة مدن العالم  العاب متنوعة  تحويل العملات  أمازونأمازون  إعلانات مبوبةإعلانات مبوبة  
">
تم فتح موقع تجريبي باللغة العربية تابع للمنتدى لتسويق المنتجات الحرفية لحملة الصناعات التقليدية
  قدموا لنا مقترحاتكم
http://hanoti.tajr.biz/

">
تم فتح موقع تم فتح موقع تجريبي باللغة الفرنسية تابع للمنتدى لتسويق المنتجات الحرفية لحملة الصناعات التقليدية
 قدموا لنا مقترحاتكم
http://hanoti.jimdo.com/
عقارات وأملاك
عقارات وأملاك

إدارة أملاك - أراضي - مخططات - فلل - عمائر - شقق - استراحات

تجارة وأسهم

أسهم بأنواعها - مساهمات - استثمارات - محلات تجارية - مشاريع

سيارات ومركبات

سيارات - مركبات بحرية - مركبات مختلفة - قطع غيار - أرقام سيارات مميزة

صناعة ونقليات

شاحنات - معدات ثقيلة - مصانع - أدوات صناعية - مقاولات - مواد بناء

هواتف وأرقام

هـواتف - جـوالات - ملحقات هواتف وجوالات - أرقام هواتف وجوالات

كماليات ومنوعات

أثاث - كتب - ساعات - تحف - فساتين - مجوهرات - منوعات أخرى

إلكترونيات وكهربائيات

أجهزة صوتية- أجهزة مرئية- ألعاب إلكترونية - أجهزة مكتبية أو منزلية
 

حيوانات وطيور

ابل - خيول - أغنام - طيور - وغيرها
 

وظائف وتعليم

وظائف - مندوبين - تأشيرات - كتب ودراسة - دورات ودراسات عليا

كمبيوترات وإنترنت

قطع كمبيوتر - برامج كمبيوتر - أدوات إنترنت - برامج إنترنت - شبكات

سجل معنا في قائمة المراسلة ليصلك الجديد
Inscription à la liste de distri moudoun el alem
 
Inscription à la liste  moudoun el alem

Email الإيمل  :
Prénom  الإسم :
Nom اللقب  :


Se désinscrire

المواضيع الأكثر نشاطاً
الأن نكمل مساهماتنا في باقي الكتاب * مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبد* إن شاء الله انتظروا منا باقي الكتاب قريبا إن شاء الله
لا تتوقف عن العطاء
لا تيأس عندما تفشل في أول مرة
تنمية بشرية * مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبد*
بسكرة عروس الزيبان وبوابة الصحراء الكبرى
شاركنا بفكرتك التجارية في مدن الجزائر و مدن العالم العربي
ماذا لو أردت أن تختار عنوان لقصه حياتك اكيد ستكون قصة جميلة
المواضيع الأكثر شعبية
البحث عن ارقام الهاتف الثابت و النقال ** دليل الهاتف للمشتركين موبيليس في الجزائر
الجرائد الجزائرية باللغة العربية ****الجرائد القابلة للتحميل****
معلومات تعريفية للمدن الجزائرية حسب التقسيم الإداري و الجغرافي للجزائر و عن الجزائر و عن ولايات الجزائر نقلا عن mostafamomo]
موقع لتعليم اللغه الانجليزيه للاطفال بالصوت والصوره
أشهر المخترعين وإختراعاتهم
:جديد : اكتشف ارقام الهاتف الثابت للأهل و الاصدقاء عبر الجزائر :جديد :
موقع لإرسال الرسائل الى الهاتف النقال مجانا
رسومات ورود بالرصاص رووعة
نتائج البكالوريا الجزائرية 2012 مواقع النتائج الرسمية 2012
الإستماع إلى قراءات مختلفة و تحميل للقران الكريم pdf إذاعة القرءان الكربم
من هم زوارنا
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط مـدن العـــالـم على موقع حفض الصفحات
إحصاء
alexa
احصاء خاص
دردشة مدن العالم 02
الدردشة|منتديات مدن العالم
لوحة مفاتيح متعدد قاموس
لوحة مفاتيح متعدد قاموس


 
 
المواضيع الأخيرة
» عندما تغلق الأبواب في وجهك
الثلاثاء مايو 14, 2013 6:57 pm من طرف فطيمة بديار

» Vous recherchez un emploi, vous désirez en changer ou le garder
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 3:22 pm من طرف amin

» 70idées de Business Pour Créer Immédiatement Votre Propre Affaire sur Internet et Gagner Votre vie avec Un Simple PC
الإثنين ديسمبر 17, 2012 1:03 am من طرف 

» comment faire pour rendre mon site Internet plus intéressant pour mes visiteurs
الأحد ديسمبر 16, 2012 11:33 pm من طرف 

» علاج فقـــر الــدم الذي تصاب به المرأة الحامل
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 12:11 pm من طرف رمضان جعفر

»  برنامج لتصليح الفلاشات URescue
الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:51 am من طرف 

»  لإصلاح وتهيئة الفلاش USB Disk Storage Format
الجمعة نوفمبر 09, 2012 11:07 am من طرف 

» برنامج البيع و الشراء المحترف
الجمعة نوفمبر 09, 2012 7:43 am من طرف 

»  لحماية ملفاتك الخاصه من الحذف Rohos Mini Drive 1.9
الجمعة نوفمبر 09, 2012 7:33 am من طرف 


انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الجزء الخامس من الكتاب * مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبد*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 344460
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: الجزء الخامس من الكتاب * مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبد*   الثلاثاء أغسطس 23, 2011 4:38 pm

الجزء الخامس من الكتاب

بعد أن ألقيت محاضرة في كندا أرسل لي مدير مبيعات إحدى كبريات المؤسسات هناك بشريط فيه أغنية
كان يريد أن أسمعها .
وقال لي إن هذا الشريط يذكره بما علمه لفريقه عن تقدير الذات ، وكانت الأغنية أداء حياً لاثنين من
مطربي التراث القديم "سوني تيري" و "براوني ماك جي" وكان اسم الأغنيه ( الحب ، الحقيقة ، الثقة )
وهي تحكي عن غبائنا في مطاردة الحب ومحاولة اكتشاف الحقيقة الأساسية في ظل تجاهلنا لشيء أهم
بكثير لسعادتنا وهو الثقة .
وتقول اموعة في الأغنية ( الحب والحقيقة / يمكن أن تجدهما / في أي مكان / وفي أي وقت / ولكنك
يمكنك أن تقول مع السلامة / فما دامت الثقة غير موجودة / فليس هناك ما يهم .(
ولم أدرك أبداً القوة الحقيقية للثقة بالنفس حتى عملت مع الدكتور "ناتانيال براندين" وزوجته"ديفرز" ،
وكلاهما يعمل بالتأليف والعلاج النفسي بمعهد ( برادين لتقدير الذات ) وقد أمداني بآراء رائعة لم تكن
لدي من قبل عن طريقة تشغيلي ككائن بشري .
وكتاب الدكتور ( الأركان الستة لتقدير الذات ) كتاب نفسي ليس له مثيل في السوق ، لأنه بالإضافة
إلى فلسفته المكتوبة بشكل بليغ عن كيفية بناء القوة الداخلية فهو في نفس الوقت يحتوي على تدريبات
تعمل على زيادة الوعي وتقدير الذات ، وهي تدريبات عمليه وسهلة وتؤدى على مدار العام .
فتدريبات إاء الجمل مثلاً فعالة ومثيرة للغاية حتى لو أنك قمت ا ، فبإمكاني أن أقول لك دون أدنى
مبالغة إنك ستحصل على علاج نمو ذاتي يعادل عشرات الآلاف من الدولارات ، وذلك مقابل سعر
كتاب واحد .
8 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 3
وقبل أن نفترض أن مفهوم تقدير الذات لدى "براندين" هو نفسه المفهوم الذب روج له ( معلمو العصر
الحديث ) فعليك أولاً أن تقرأ كتابه وتستمع لشرائطه ومعظم الناس اليوم يعتقدون أن الآخرين يمكنهم أن
يمنحونا تقدير الذات ومثل هذا التفكير الخاطىء يؤدي إلى ظواهر مثل ( فصول دون صفوف ) أو عمل
دون تحديد معايير تفاصيل بين العاملين ، وربما سمعت عن تلك اموعة في دوري البيسبول في "بينسلفينا"
والتي أرادت أن تلغي عملية تسجيل نتائج المباريات لما تسببه الخسارة من إضرار بتقدير الذات لدى
الأطفال .
فعندما نخلط التدليل بعملية غرس التقدير الذاتي ، فنحن ذا نشجع على تربية أطفال صغار وحساسين
ليس لديهم أي قوة داخلية ، ومثل هؤلاء الأطفال المدللين قليلي الإنجاز عندما يحين الوقت الذي يبحثون
فيه عن النجاح في السوق العالمية التنافسية ، فسوف يشعرون بالحيرة والخوف وعدم الفاعلية .
فالمفاهيم التي يدعوا إلها "ناثاينال وديفرز" قاسية وغير عاطفية ، وأفضل الأفكار بعضها يعود إلى السنوات
التي عمل فيها "براندين" مع الكتاب القصصي العظيم الفيلسوف "أيان راند ."
وقد علماني كيف أستكشف بشكل موضوعي الضعف في تفكيري وأن أتحدى الخداع الذاتي الذي كان
يقوض فاعليتي في الحياة .
وقد كتب "براندين" قائلاً : ( إن جوهر تقدير الذات يكمن في ثقة المرء في عقله واقتناعه بأنه حقي  ق
بالسعادة ، فقيمة تقدير الذات ليست فقط في أا تجعلك تشعر أفضل وإنما في أا تجعلنا نعيش أفضل بأن
نستجيب للتحديات والفرص بشكل مناسب وقدرة على حل المشاكل .(
والأفكار التي وردت في كتاب "برادين" وساعدتني كثيراً هي :
1لا يمكنك أن تترك مكاناً لم تكن فيه . )
2ليس هناك ما هو آت . )
لقد اعتقدت من قبل أن بإمكاني الهروب من الأفكار التي أحملها عن نفسي والتي تصيبني بالرعب ، ولكن
كل ما يفعله الهرب حقاً هو أن أخرج مخاوفي إلى النور وأبسطها حتى أفهمها وبمجرد أن فعلت هذا
بشكل منهجي استطعت أن أبطل مفعول هذه المخاوف كما يبطل خبير المتفجرات مفعول قنبلة .
8 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 4
فقبول هذه المخاوف والوعي الكامل ا - وما تقود إليه من سلوك التدمير الذاتي - كان ( المكان الذي
لم أذهب إليه من قبل ) وبمجرد أن ذهبت إلى هذا المكان استطعت أن أغادره .
أما مفهوم ( ليس هناك ما هو آت ) فقد كان مفزعاً بدرجة جعلتني لا أقبله ففكرة أنه ليس هناك من
سيأتي لإنقاذي من البيئة المحيطة بي ، فكرة ربما لا أقبلها ، فقد كانت تبدو لي إلى حد كبير التنازل الأخير
الذي يمكن أن أتنازله ، فهي تناقض كل البرمجة الذاتية التي كانت في طفولتي ، ( فالعديد منا حتى في سن
البلوغ يخترعون أشكالاً متعددة دقيقة ومتقنة من فكرة ( أريد أمي ) وقد أوضح لي " بداندين" وزوجته
أن بإمكاني أن أكون أسعد وأكثر فعالية لو أنني فضلت الإستقلال والمسؤولية الذاتية على الإعتماد على
شخص آخر .
فعندما تقبل فكرة أنه ليس هناك من سيأتي لإنقاذنا ستكون هذه بحق لحظة حماس للغاية لأن هذا يعني
أنك تكفي وحدك ولا حاجة للآخرين أن يأتوا بل يمكنك أنت أن تعالج مشاكلك بنفسك ، وبمعنى أعم
فأنت جدير بالحياة ، حيث يمكنك أن تنمو وتقوي وتخلق سعادتك بنفسك .
والغريب أنه من خلال وضع الاستقلالية يمكنك بحق أن تبني علاقات ناجحة لأا لا تقوم على الإتكالية
والخوف وإنما تقوم على الإستقلال المتبادل والحب .
وفي إحدى جلسات العلاج الجماعي عارض أحد الزبائن الدكتور "برادين" في مبدئه ( ليس هناك من
سيأتي لإنقاذك ) وقال له ( فهذا المبدأ ليس صحيحاً فها أنت قد أتيت لنا (
فأجابه "براندين" ( صحيح ولكنني أتيت لأقول لك أنه لن يأتي أحد.(
8 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 5
40 )ابحث عن هدف لروحك )
كيف تعرف ما هي حياتك الحقيقية ؟ وما هو هدفك الروحي ؟ وكيف تعرف كيفية تحقيق هذا الهدف
؟ ومسئوليتك أن تجيب على هذه الأسئلة ... ولكن عليك أن تنتزع هذه الإجابات انتزاعاً ولا تنتظر أن
تأتيك الإجابة من غيرك .
ومن الأشياء التي تساعدك على معرفة ما إذا كنت تحيا حياة حقيقية أم لا هي مدى خوفك من الموت.
هل تخاف كثيراً من الموت أو قليلاً أو لا تخاف مطلقاً ؟
وقد كتب "ديفيد فيسكوت" قائلاً : ( عندما تقول إنك تخاف الموت ، فأنت إنما تقول إنما تقول إنك
خائف من أنك لم تعش حياة حقيقية ، وهذا الخوف يغطي العالم بمعاناة صامتة .
وعندما نصح عالم الأساطير "جوزيف كامبيل" بأن نسير وراء سعادتنا أساء الكثير فهمه ، فقد فهموا أنه
يعني أن نصبح سعاة سعادة ، أنانيين مؤمنين بمذهب المتعة ، من جيل الأنا ، والحق أنه كان يعني أنه لكي
تعرف ما يمكن أن تكون عليه الحياة الحقيقية ، فعليك أن تبحث عن مؤشرات في أي شيء يجعلك سعيداً .
ما لذي يجعلك سعيداً ؟ في إجابة هذا السؤال ستكتشف أين يمكنك أن تكون أكثر خدمة للناس ، فلن
تستطيع أن تعيش حياتك الحقيقية إذا لم تخدم الناس ، ولن تستطيع خدمة الناس كما ينبغي إن لم تبتعد بما
تعمل .
ما الذي يجعلك سعيداً ؟ ( أعرف أنني سألت هذا السؤال ، ولكن الخوف الذي يغطي العالم بمعاناة
صامته إنما يأتي من عدم طرح مثل هذا السؤال مرات كافية .(
8 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 6
وقد اكتشفت أخيراً أنه في حياتي المهنية أن التدريس يجعلني سعيداً وكذلك التأليف والتمثيل ، وقد
استغرق الأمر مني سنوات عديدة من عدم السعادة حتى وصلت في النهاية إلى نقطة اليأس التي لا بد منها
لطرح هذا السؤال ( ما الذي يجعلني سعيداً ؟ .(
وقد كنت المدير الإبداعي لإحدى وكالات الإعلان وكنت أكسب قدراً كبيراً من المال من إنتاج
الإعلانات ، ومقابلة الزبائن ، ووضع استراتيجيات التسويق ، وكان بإمكاني أن أقوم ذا النوع من
العمل طوال الحياة ولكن خوفي الفظيع من الموت كان مؤشر على أنني لا أعيش حياتي الحقيقية .
وقد كتب "أنيس نين" قائلاً : ( إن من يعيش حياة عميقة لا يخاف من الموت ولم أكن أنا أحيا هذه الحياة
، وقد استغرق الأمر مني طويلاً حتى وصلت لإجابة واضحة لسؤالي ) ما لذي يجعلني سعيداً ؟ ولكن كل
سؤال نسأله لأنفسنا كثيراً بما فيه الكفاية سوف يثمر في النهاية عن الإجابة الصحيحة والمشكلة هي أن
تتوقف عن طرح السؤال .
ولحسن حظي ، فإنني لم أتوقف عن طرح هذا السؤال وظللت مثابراً رغم المشقة البالغة التي عانيتها وهذه
من المرات القليلة التي كان لدي فيها هذا القدر من المثابرة ، وقد جاءتني الإجابة في شكل ذكرى -
وكانت واضحة للغاية حتى كأا مشهد سينمائي - فقد كنت أقود سيارتي مساءً منذ عشر سنوات
وكنت سعيداً كما لم أكن من قبل وأصبحت أتجول بلا هدف بحيث أستطيع أن أحافظ على شعوري
بالسعادة داخل هذه السيارة فلم أرد أن يطع أي شيء سعادتي وكنت فخوراً للغاية أن هذه السعادة
استمرت لساعات .
وكانت المناسبة كلمة كنت ألقيتها على التو وموضوعها شفائي من الإدمان والليلة التي تكلمت فيها
كنت أعاني من حمى شديدة وخوف بالغ من الحديث أمام جمع حتى أنني حاولت أن ألغي هذه الكلمة
ولكن المضيفين لم يستجيبوا لي .
وبشكل أو بآخر وصلت إلى المنصة وربما بسبب شدة الحمى والأنفلونزا تكلمت بحرية دون حذر أو
خجل .
8 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 7
وكلما تحدث عن التحرر والإدمان ازددت سعادة ، وارتفعت درجة إبداعي وأذكر أن الجمهور كان
يضحك وهو يستمع لي وأذكرهم وهم يقفون على أرجلهم يهتفون لي بعد أن انتهيت ، لقد كانت أكثر
ليلة مشهودة في حياتي فقد وصلت للناس بشكل لم أصل به إليهم من قبل ورفعني تعبيرهم عن سعادم
إلى أعلى وأعلى من ذي قبل .
لقد كانت هذه الذكرى في تلك الليلة المقمرة وأنا أقود سيارتي والتي عادي إلىّ بعد عشر سنين وبعد أن
قضيت أسابيع وأنا أكرر على نفسي سؤال ( ما الذي يجعلني سعيداً ) ووقتها أصبحت لدى الذكرى
ولكن لم يكن لدي فكرة بكيفية التصرف على أساسها ولكنني على الأقل عرفت ما هي حياتي الحقيقية
وأدركت أنني ما عشتها .
وبعد ذلك وفي يوم ما سألني أحد كبار الزبائن العاملين في مجال الإعلان أن أستأجر له أحد المتحدثين
التحفيزيين الجيدين ، ولذلك ليلقي كلمة في اجتماع إفطار كبير عقدوه للعاملين في قسم المبيعات لديهم
، ولم أعرف من هؤلاء أحداً جيداً في "أريزونا" ، فالمتحدثين التحفيزيين الذين كنت أعرفهم كانوا هم
المعروفين على مستوى البلاد ، والذين استمعت لشرائطهم كثيراً في سيارتي ومن هؤلاء "واين داير" و
"توم بيترز" و "انتوني روبتر" و "آلان واتس" ولكن "آلان واتس" وافته المنية وقتها والباقون ربما كانوا
سيكلفوننا الكثير بالنسبة لإفطارنا الصغير .
ولذلك اتصلت "بكيرك نيلسون" وهو أحد أصدقائي يعمل مديراً للمبيعات بإحدى المؤسسات وطلبت
منه النصح ، فقال لي : ( إن الشخص الوحيد في "أريزونا" الجدير بأن تستأجره هو "دينيس ديتون" فهو
يتكلم في جميع أنحاء البلاد وهو محجوز دائماً ولكن إذا استطعت الوصول إليه فافعل لأنه شخص عظيم .(
وأخيراً وصلت "لديتون" حيث كان يعقد ندوات عن إدارة الوقت ، ووافق على أن يعود إلى "فينكس"
لحضور إفطارنا وإلقاء لكمة تحفيزية طولها 45 دقيقة .
وصدق "كيرك نيلسون" ، فلقد كان "ديون" رائعاً ، فسحر مستمعيه وهو يقص القصص التي توضح
أفكاره عن سلطة الناس على أفكارهم ومدى ما يمكن أن يحققوه من سيطرة على تفكيرهم ، وعندما
8 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 8
انتهى من حديثه وعاد إلي لمائدة التي نجلس عليها صافحته وشكرته وأخذت على نفسي أنني سأعمل مع
هذا الرجل في وقت قريب .
ولم يمض وقت طويل حتى عملنا معاً وكان ذلك في شركة تسمى "كيوماليرتنج" والتي كان مقرها
"فينكٍ" وكان "ديتون" يقدم من خلالها التدريب للمؤسسات وبالرغم من أنني بدأت في هذه الشركة
كمدير تسويق - لوضع الإعلانات ونصوص الفيديو وإعلانات البريد المباشر - فإنني أخذت طريقي
سريعاً حتى أصبحت مقدم ندوات .
وكانت فرحتي الأولى عندما دعيت أنا و "ديتون" للحديث في مؤتمر قومي لشركات تنظيف السجاد ،
حيث إن هذه هي المرة الأولى التي أشاركه فيها المنصة وكان مقرراً أن أبدأ أنا قبلة ، وأثناء إلقاء كلمتي
كان هو يجلس بين الجمهور وأجد أنه لزاماً علي أن أعترف باجتهادي في الإعداد لهذا الحدث كما لم
أجتهد في عمل آخر .
وكان المشاركون قد استمعوا "لديتون" من قبل في مؤتمرات عديدة وأحبوه ولكنهم لم يكونوا قد استمعوا
إليّ من قبل وبعد أن انتهيت من كلمتي صفق الجمهور لي بحماس وعندما مر بي "دينيس ديتون" وهو في
طريقة إلى المنصة كان يشع فخراً وهو يصافحني ( وخلافاً بي فإن "ديتون" كان لديه غيره مهنية بسيطة
للغاية من المتحدثين الآخرين ) ولذلك كان سعيداً بنجاحي وعلي أن أعترف أن أفضل لحظة في ذلك
المؤتمر كانت عندما تم تقديم "ديتون" وصح أحد الحضور ساخراً ( "دينيس" من ؟؟ .(
ويختلط الأمر على الكثير فيعتقدون معنى أن يعيشوا حيام الحقيقية أن يكونوا محظوظين وأن يجدوا وظيفة
مناسبة في مكان يقدر فيه المدير الآخرين وما أدركته بعد ذلك هو أنك تستطيع أن تعيش حياتك الحقيقية
في أي مكان وفي أي عمل ومع أي مدير .
ابدأ أولاً بمعرفة ما الذي يجعلك سعيداً؟ ثم افعله ، فإذا كان التأليف يسعدك وكنت لا تعمل مؤلفاً ، فأبدأ
في كتابة مجلة للشركة ، أو في كتابة موقعك على الإنترنت ، وعندما أدركت للمرة الأولى أن إلقاء
الكلمات والتدريس يجعلني سعيداً بدأت في ورشة عمل أسبوعية حرة ولم أنتظر أن يقدم لي أحد شيئاً .
8 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 9
وأياً كان هدفك فيمكنك أن تحققه بسرعة وتزيد عشر مرات عما اعتدت وذلك إذا كنت سعيداً وأثناء
التدريب أو الإشارة في مجال المبيعات ألاحظ أن مندوب المبيعات السعيد يبيع أكثر من غير السعيد بمرتين
على الأقل ، ومعظم الناس يعتقدون أن مندوب المبيعات الناجح سعيد لأنه يبيع أكثر ويكسب أكثر ،
وليس هذا صحيحاً فهو يبيع أكثر ويكسب أكثر لأنه سعيد .
يقول "جي دي سالينجر" على لسان إحدى شخصياته ( هذه السعادة شيء قوي ) فالسعادة هي أقوى
شيء في العالم فهي تبعث الحيوية أكثر من كوب القوة الساخن في صباح بارد وهي أكثر تنشيطاً للذهن
من جرعة من مادة حمضية وهي تشعر بنشوة أكثر من أي مسكر تشربه تحت ضوء النجوم .
فإذا رفضت أن تغرس السعادة في نفسك فلن تكون ذا إفادة كبيرة للناس ولن تكون لديك الطاقة لتصبح
من تريد وليس هناك هدف أفضل من الهدف التالي :
أن تعرف وأنت ترقد على فراش الموت أنك عشت حياتك حقاً لأنك فعلت ما جعلك سعيداً.
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 0
41 )استيقظ على الجانب السليم )
منذ طفولتي وأنا تسيطر علي فكرة أن بإمكان المرء أن يحيا يوماً عظيماً فقط من خلال الإستيقاظ على
الجانب السليم من السرير ، وبعد أيام الطفولة وخلال الأعوام التي عشتها ككاتب أغنيات ناجح للغاية ،
كان من بين النجاحات القليلة أغنية على موسيقى الروك الريفية والتي شاركني كتابتها "فريد نايب"
وكان اسم الأغنية ( الجانب السليم للسرير الخطأ .(
أما الآن فلم أعد أهتم بالجانب السليم من الرير قدر اهتمامي بالجانب السليم من الرأس أو الجانب السليم
من العقل وذلك لكي أكون أثر دقة .
وفي الثلاثينات اكتشف جراحو المخ الوظائف المختلفة لنصفي المخ ، وذلك أثناء عملهم مع المرضى
المصابين بالصرع ، وفي عام 1950 حقق "روجر وسبيري" من جامعة "شيكاغو" ، وبعد ذلك جامعة
"جاك تيك" ، أعظم نجاح باكتشافة أن الأحلام والطاقة والآراء الإبداعية تأتي من الجانب الأيمن من المخ
بينما يأتي التفكير المنظم المنطقي القصير المدى والقصير النظر من الجانب الأيسر من المخ .
وأفضل شرح بين كيف يفوق التفكير بحانبي المخ التفكير بالشق الأيسر أو الشق الأيمن تجده في كتاب
الفيلسوف البريطاني "كولين" وأسماه ( قلعة فرانكشتاين ) ويكشف ويلسون أننا نستطيع أن نتحكم في
استخراج الطاقة الحيوية والأفكار الإبداعية من الشق الأيمن أكثر مما كنا نعتقد وأكثر ما يحفز الشق الأيسر
هو أن يكون لدى الشخص حس هدفي عالٍ .
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 1
فإذا حملت كيسا ضخماً من الرمال عبر المدينة فقد يترعج مخك الأيسر ويخبرك بأنك تفعل شيئاً مملأً
ومجهداً ، وأما إذا أصيب ابنك اصابةً بالغة وكان وزنه نفس وزن هذا الكيس من الرمال فسوف تحمله
نفس المسافة إلى المستشفى في ظل موجة مفاجأة من الطاقة الحيوية ( أرسها إلى المخ الأيمن ) وهذا هو ما
يفعلة الهدف بالمخ . كما أن التحفيز الذاتي ينشط أكثر وأكثر عندما يتحسن المخ الأيسر أكثر وأكثر في
اخبار المخ الأيمن بما يفعل.
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 2
42 )دع المخ كله يلعب )
تقل معدلات الانتحار خلال الحروب لأن الكثير من الناس يبدأون في الشعور بالأهمية وأن هناك تحديات
تواجههم مرات كافيه خلال اليوم ، وهذا بدوره يشجعنا على استخدام كلا جانبي المخ بشكل متناغم.
أما خلال الأوقات التي لا تزخر بكثير من الأحداث يميل الناس إلى استخدام جانب واحد من المخ
ويقعون في مخ الشعور بعدم الأهمية .
والكثير من الناس ينتظرون بشكل لا شعوري حدوث الأزمات وذلك كحدوث إفلاس وشيك أو هجوم
على الشارع أو احتراق مترلهم على غر رغبتهم أو حرب وذلك حتى يفكروا بكل عقلهم .
أما سوء الإستخدام السلبي للمخ فيؤدي إلى حياة تعتمد على رد الفعل لا المبادرة ، وعندما قال "أوليفر
هولمز" ( يذهب معظم الناس إلى قبورهم ومازالت موسيقاهم داخلهم ) كان يمكنه أن يقول بسهولة إن
معظم الناس يعيشون في عقلهم الأيمن فقط ، وعندما قال "ثوريو" ( يعيش معظم الرجال حياة اليأس
التام ) ، إنما كان يصف شكل الحياة إذا ظللت مقيداً في شرك التفكير الأيسر المنظم القصير النظر .
والغريب أن العقل الأيمن نال سمعة سلبية أكثر مما ينبغي لا لشيء إلا لأن الناس يظلون محبوسين بداخله ،
وحينما يعرف الناس أن العقل الأيسر إنما وجد ليتصل بالعقل الأيمن هنا يتطلع العقل إلى سلطة ووظيفة
جديدة. أما عندما يظل المرء محبوساً داخل العقل الأيسر ذي التفكير المنطقي المنظم والسطحي ولا يعمد
أبداً إلى تنشيط الجانب الأيسر المبدع من العقل فإنه بذلك يفقد حبه للحياة ، والعقل الأيمن ينشط ليلاً
أثناء الحلم في الوقت الذي يكون فيه العقل الأيسر نائماً ، ومع هذا فمن الممكن ( ويشهد لذلك الفنانون
والشعراء والأذكياء ) أن تجعل العقلين يتفاعلان معاً كما كنا نفعل ونحن أطفال ، وذلك أثناء اليقظة ،
وما علينا إلا أن نديره من خلال استخدام العقل الأيسر في استدعاء العقل الأيمن ، وهذا هو ما يحدث
عندما نجامع ، أو نلعب ألعاباً أو نكتب شعراً أو نحتضن رضيعاً أو نواجه أزمة وشيكة ، حيث يطلب
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 3
العقل الأيسر من العقل الأيمن أن ينشط ويتدخل , ذا تحصل على تفكير العقل كله ، أو ما يسميه عالم
النفس "إبراهام مالسو" خبرات الذروة .
وأفضل ثلاث طرق لتنشيط تفكير جانبي العقل هي :
1تخيل الهدف . )
2العمل الممتع . )
3اللعب المنشط . )
وبدلاً من أن تنتظر حدوث أزمة خارجية ، اصنع لنفسك تحديات داخلية - أهدافاً وغايات - تجعلك
تنمو إلى أن تصبح الشخص المتحفز الذي تريد أن تكونه .
والإثارة الحقيقية في الدراسات المرتبطة بقوة العقل الأيمن إنما تكمن في إشارة هذه الدراسات إلى وجود
أساس عصبي للتحول الذاتي ، ونحن حينما نقول إننا نتمتع بطاقة إبداعية غير محدودة وإن بإمكاننا أن
نستخدمها لنصنع الحياة التي نريدها فليس هذا مجرد شطحه تحفيزية أو تبشير علمي .
وكتب "كولين ويلسون" قائلاً : ( في الحقيقة بإمكان كلٍّ منا أن يحيا وهو يتمتع بمستوى عال من السلطة
، وهذه في وظيفة العقل الأيسر ، فبعد نظره يعطية القدرة على أن يحوز هذه السلطة ومع هذا فقلما
يستفيد هذا العقل من هذه القدرة ويمكن تشبيهه بشخص لديه آلة سحرية يمكنها أن تصنع عملات ذهبية
، بحيث يمكنه لو أراد أن يدفع الدين القومي ويزيل الفقر من البلاد ولكنه كسول ولكنه كسول وغبي
لدرجه تجعله لا يأبه بصنع أكثر من عملتين يومياً ، بما يكفي حاجته حتى المساء.. أو أنه قد لا يكون
كسولاً ولكنه يخشى من أن تفرغ الآلة ، وإذا كان كذلك فإن الخوف لا داعي له لأا آله سحرية لا
يمكن تفريغها .
ومعظم الناس ينظرون إلى عقلهم الأيمن من التعجب ، وهم يعتقدون أن الأفكار الإبداعية ( جاءم على
نحو غير متوقع ومفاجئ ) حيث يقولون ( الليلة الماضية حلمت بأغرب حلم ) وهم لا يعرفون مدى
قدرم الهائلة على السيطرة على الآلة السحرية.
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 4
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 5
43 )دع نجومك تضيء )
"تيري هيل" كاتب سافر إلى جميع أنحاء العالم وقد ابتدأت صداقتي به منذ أن قابلته ونحن في الصف
السادس في "بيريمنجهام بميتشجن ."
وفي قصته القصيرة ( المقاهي إعاقة ) تظهر شخصية ذكية تسمى "جو ورنز" والذي يحب أن يحكي
القصص عن سباق الخيول .
ويحكي "جو ورنز" قصته حينما كان في غرفة الصحفيين في بيلمونت حينما حصل "سكرتاريته" على
التاج الثلاثي لفوزه في السباقات الثلاثة بفارق قدرة 31 طول .
وبينما كان "سكرتاريت" يسير على مضمار السباق نظرت بجانبي إلى كل أولئك الصحفيين المخضرمين
لأجد الدموع تترل على وجنام كالأطفال ( ولا شك أنني لم أستطيع أن أرى بوضوح بسبب الدموع
التي كانت في عيني وكنت وقتها في الثالثة والعشرين من عمري ، وكانت هذه هي أول مسابقة أحضرها
للتاج الثلاثي ، تخيل هذا .(
وقد قربتني هذه القصة أكثر للسؤال الذي طالما ألح علي طوال حياتي. لماذا نبكي عندما نرى إنجازاً ضخماً
؟ لماذا نبكي في حفلات الزفاف ؟ لماذاً أبكي عندما تقفز بنت عمياء بفرسها في فيلم "القلوب البرية لا
يمكن أن تنكسر" ؟ أو عندما يكسب الجبارون المباراة في فيلم "تذكر الجبارين" ؟ لماذا بكى أولئك
الصحفيون عندما رأوا ذلك الحصان يكسب بفارق 31 طول ؟
إليك نظريتي : إننا من أجل الفائز بداخل ك  ل منا ، ففي هذه اللحظات المؤثرة نبكي لأننا متأكدون أن
هناك شيئاً داخلنا يمكن أن يكون عظيماً بقدر العظمة التي نشاهدها ، وفي هذه اللحظة نحس أن بداخلنا
عظمة كتلك التي نراها ولكنها غير مستغلة ، ولذلك نبكي لأننا نعرف أن هذه العظمة غير متحققة في
الواقع ، فبإمكاننا أن نكون مثل هذا الذي نراه ولكننا لسنا كذلك .
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 6
ويقوم "تيري هيل" بإلقاء كلمات عن الإبداع وقد فاز خلال سنوات عمله بالإعلانات والعلاقات العامة
بجوائز لا تحصى كما هو متوقع فهذا الرجل يقدم في هذه الكلمات بعض الوصفات المقعدة والعلمية
للإبداع ، ولكنه ينهي كل كلماته بقول إنه من السهل أن يكون المرء مبدعاً فكل ما عليك فعله هو أن
( تدع نجومك تضيء ، ذا يمكنك أن تستغل ما هو غير مستغل فيك .(
ويشير في هذا الصدد كتاب "سيمور" مقدمة والذي كتبه "ج.د.ساليجر" حيث يكتب خطاباً إلى أخيه
الذي اختار أن يحترف الكتابة ، ويقول "سيمور" لأخيه : ( إن الكتابة كانت دائماً أكثر من مجرد مهنة
وإنما كانت إلى حد كبير كدين بالنسبة لك ) وهو يقول إن أخي يسأل سؤالين عميقين عما كان يكتبه
وذلك حين وفاته ، الأول هو ( هل تركت كل نجومك تضيء؟ ) والثاني : ( هل انشغلت بكتابة كل ما
كان في قلبك ؟ .(
وينصح"تيري هيل" جمهوره في موضوع الإبداع أن يتأكدوا من أم اظهروا كل نجومهم ، وهو ذا إنما
يريد أن يقول لهم بأن يدعوا ما بداخلهم من نجوم تضيء طواعية وأن لا يقسروها قسراً ، فما عليه إلا أن
يتركها تضيء .
وعلى الرغم من أن جمهور "هيل" عادةً ما يكون من العاملين في مجال الإعلانات والمؤلفين ، فإن نصائحه
تنطبق علينا جميعاً ، فحياتنا هي حياتنا نشكلها كيف نشاء. هل نريد أن نشكلها بشكل باهت ، أو هل
نريدها حياة تغرس فينا الحماسة والإثارة ؟ وعندما نكتب خططنا وأحلامنا فلابد أن نكتب كل ما في
قلوبنا فمن رام النجوم لابد أن يكون برياً بعض الشيء ، فالقلب لا يمكن أن ينكسر.
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 7
44 )ما عليك إلا أن تخترع كل شيء )
أثناء ندواتي.. أحياناً ما أطلب من الحاضرين أن يرفعوا أيديهم إذا اعتقدوا أم مبدعون ، ولم يزد على
الذين يرفعون أيديهم أبداً عن ربع الحاضرين .
فأسألهم بعد ذلك كم واحد منهم استطاع اختراع الأشياء عندما كان صغيراً مثلاً يخترع أسماء لعرائسه ،
يخترع لعباً يلعبها ، يخترع قصة لوالديه عندما لا تجدي معهم الحقيقة .
إذن فما الفرق ؟ هل اخترعت أشياء وأنت طفل ولكنك لست مبدعاً في الكبر؟ الفرق هو أننا حملنا
كلمة ( مبدع ) معنى غريب حقاً ، ف"بيكاسو" كان مبدعاً وكذلك "ميرلي ستريب" و "وايكليف
جين" ولكن ماذا عني ؟
ومن الطرق التي تمكنك من البدء في خلق الأهداف وخطط العمل أن تخترع هذه الأشياء كما كنت تفعل
وأنت طفل وفكر في عملية الخلق أو الإبداع بمعانيها البسيطة فكِّر فيها على أا شيء يفعله كل الناس
بسهولة. يقول عالم النفس الفرنسي "إيميل جو : "
)أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك.(
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 8
45 )تعامل مع الأمور بمنطق اللعب )
لقد كنت أكره المذاكرة للامتحان أثناء دراستي الثانوية ، وكان ذلك أكثر ما يصيبني بالملل ، ولكنني في
يوم ما قررت أنا "وتيري هيل" أن نجعل من المذاكرة لعبة ، فقررنا أن نتحدى بعضنا من خلال وضع
امتحانات صورية لبعضنا ، وكانت قواعد اللعبة الوحيدة هي أن علينا أن نسأل ثلاثين سؤالاً ولا بد أن
تكون الإجابات في النص الذي سنمتحن فيه في اليوم التالي .
ولأن كلينا كان يحب التنافس واللعب ، فقد عملنا جاهدين على وضع أصعب ثلاثين سؤالاً وذلك مثل :
ما هو الاسم الأوسط "لماجيلان"؟ كم عدد بنات "كاستور"؟ ما هي الكلمة الثالثة والعشرون في خطاب
"جيتيسبرج"؟ وكنا أيضاً نحاول التنبؤ بأصعب الأسئلة التي يمكن أن يأتي ا الآخرون ونعرف الإجابات
الغامضة .
وفي صبيحة الامتحان الحقيقي كان ك ٌ ل منا يقدم للآخر امتحانه ودائماً ما يكون ضعف صعوبة الامتحان
الحقيقي ، وبينما يقوم كل منا بحل امتحان الآخر كان الجو يمتلئ صياحاً وضحكاً ، ولكن بحلول موعد
الامتحان الآخر كان الجو يمتلئ صياحاً وضحكاً ، ولكن بحلول الامتحان الحقيقي في المدرسة كنا نبدو
أكثر من جاهزين بل كنا ننظر لبعضنا عبر الفصل معبرين عن إزدرائنا من سهولة وغباء الامتحان الحقيقي .
ومن خلال تحويل المذاكرة إلى لعبة للتحدي ، انتزعنا مفهوم العمل من المهمة وأبدلناه باللعب ، فهل في
هذه الحالة نعمل بجد عما كنا قبل ذلك ؟ بل أكثر جداً ، حيث أننا بتحويلنا العمل إلى لعب زدنا من
طاقتنا ومن حس الإبداع لدينا .
ومعظم الذين يعلبون الجولف ، أو التنس يعملون بجد في مباريام أكثر مما يكونون عليه أثناء العمل
والناس كلها تعمل بجد أكثر عندما يلعبون أكثر مما يكونون عليها أثناء العمل لأنه في اللعب لا يكون
هناك مقاومة من داخلهم ، فلاعب الجولف يعمل بجد في الملعب أكثر مما يعمل بجد في المهنة التي يمتهنها ،
ودائماً ما لا ينتبه هو لذلك ( بالرغم من أن زوجته تنتبه له ) لأنه لا يشعر أن اللعب عمل ، وإنما يشعر
9 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 9
بأنه لعب ومتعة ، كما أنه يضفي مزيداً من الحيوية والإبداع والمتعة على ما يقوم به في الملعب لأنه لعب ،
كما يكون لديه إلتزام دائم بأن يزيد من مهاراته في اللعب. فكل شخص يهتم بأن يتحسن ويتطور في
اللعبة التي يعلبها .
وفيما يتعلق بتأثير اللعب على الطاقة انظر إلى مجموعة من الأشخاص يلعبون الورق طوال الليل ، فلأن
الورق لعبة يمكن للناس أن يلعبوها طوال الليل إلى أن تشرق الشمس وعندما يعودون في اية الأمر إلى
المترل ليناموا فقد نشعر برغبة في أن نسألهم. ( كيف استطعتم أن تسهروا طوال الليل؟ هل كنتم تشربون
القهوة وغيرها من المنبهات؟ ) فسيردون قائلين بأم كانوا يشربون البيرة ، فإذا قلت لهم ( أليست البيرة
تجعلك تشعر بالكسل والتعب ؟ ) فسيردون ليس ذلك حينما نلعب. بل إنك قد تعرف أيضاً أم كانوا
يتناولون وجبات دسمة ويدخنون السيجار وكلها أشياء لا تعد عموماً بأا منبهات، أما ما نبههم طوال
الليل فكان اللعب أو متعة المنافسة .
وذات مرة قال الكاتب المسرحي "نويل كاورد" ( إن العمل أكثر متعة من اللعب ) وقد ذكرت هذا
الاقتباس في دليل إحدى الندوات التي عقدت لأحد فرق المبيعات منذ عام ، فما كان من أحد المشاركين
الجالسين في المؤخرة إلا أن رفع يده وقال: ( "ستيف" من هو "هونويل كاورد" ؟ إنني أعتقد أن اقتباساً
مثل هذا إما أن يكون من لاعب جولف أو نجم أفلام إباحية . (
هذه المزحة أثارت قدراً كبيراً من الاستهزاء بي ، ولكنني كشفت حقيقة ( وهو الحال غالباً مع أي
مزحة ) فالناس يعتقدون أن الوظائف الممتعة دائماً ما تكون في غير وظائفهم ، وتراهم يقولون آه لو أنني
استطعت أن أحصل على وظيفة مثل هذه؟ ( آه لو كنت لاعب جولف محترفاً ) . أما الحقيقة فهي أن
العمل الممتع الذي يرضى رغباتك يمكن تجده في أي شيء ، وكلما عمدنا إلى إدخال عناصر اللعب على
عملنا ( وضع قائمة بأفضل النتائج لكل شخص ، الأهداف ، الإطار الزمني ، المنافسة مع الذات ، أو مع
آخرين ، تسجيل النتيجة ) أصبح النشاط الذي تقوم به ممتعاً .
وقد عملت مؤخراً في مشروع أحد الشباب في "فينكس" وكان يبيع معدات مكتبية أكثر ثلاث مرات
من متوسط ما يبيعه مندوب المبيعات في فريقه ، وقال لي إنه لا يفهم زملاءه الذين يحبطون بسهولة . ولا
يتحملون الرفض ويجدون صعوبة في البيع .
10 مائة طريقة لتحفيز نفسك-ستيف تشاندلر 0
ثم ابتسم قائلاً : ( أنا لا آخذ هذه الأمور بتلك الجدية ، فأنا أحب التحديات التي تواجهني وأنا أبيع ،
وكلما كان العميل صعباً كلما استمتعت بعملية البيع ، وبالنسبة لي ليس هناك أي شيء في هذا آخذه
بشكل شخصي ، أو يوهن من عزيمتي ، فعندما أقابل أي عميل جديد ، فهي بالنسبة لي مباراة شطرنج .(
فأياً كان ما تفعله ، سواء كان مشروعاً كبير في العمل ، أو عملية تنظيف ضخمة في المترل لو أنك حولته
إلى لعبة ، فسوف تظهر لديك مستويات أعلى من الطاقة التحفيزية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء الخامس من الكتاب * مائة طريقة لتحفيز نفسك كيف تكون الشخص الذي تريد ! غير حياتك إلى الأبد*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـدن العـــالـم :: الإدارة ترحب بالجميع متمنية النجاح للمنتدى كل مدن العالم :: منتدى الإدارة :: قسم التنمية البشرية :: منتدى التنمية البشرية العامة-
انتقل الى: